في الفرنسية/ noitanicullaH
في الانكليزية/ noitanicullaH
في اللاتينية/ oitanicullaH
الهلوسة ادراك صور يظنها المدرك حقائق خارجية مع أنها غير موجودة في الواقع. لذلك قيل:
الهلوسة ادراك كاذب، والادراك هلوسة صادقة.
والفرق بين الهلوسة والوهم ( noisullI) ان الوهم خطأ في ادراك طبيعة الشيء، على حين ان الهلوسة خطأ في ادراك وجوده.
ولكل حاسة من الحواس هلوسات تخصها، الّا ان اكثر الحواس هلوسة حاستا السمع والبصر.
واسباب الهلوسة داخلية لا خارجية، لأن للاعمى هلوسات بصرية، وللاصم هلوسات سمعية، وللبصير هلوسات بصيرية لا تزول باغماض العينين. وهذا كله يدل على ان لفاعلية النفس تأثيرا في الادراك «ان النفس تبني في الادراك على اساس الاحساس، ولا تزال تبني عليه متى تستغني في الهلوسة عن هذا الاساس» (ر: كتابنا في علم النفس، الطبعة الثالثة ص 379) .
والهلوسات الهيبناغوجية ( seuqigoganpyh snoitanicullaH) هي الهلوسات التي تسبق النوم مباشرة، او تسوق اليه.
والهلوسات السلبية (- icuhlaH sevitagen snoitan) هي التي تقوم على استبدال الشيء الحاضر بصورة وهمية تحل مكانه، قال (غوبلو) :
«حكى لي (ماريلليه) انه اصيب بهلوسة تكررت كل يوم في وقت واحد مدة من الزمان، فكان يرى، وهو في مكتبه، شخصا على الأريكة ينظر اليه بعينين جاحظتين، الّا ان الاريكة كانت خالية، وكان هذا الادراك الكاذب لا يقل وضوحا عن المدركات المحيطة به، وكانت يد ذلك الشخص مستندة الى الاريكة، لا تقل وضوحا عما حولها، وكان رأسه