فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 1301

آخر تهجين ( tnemesiorC) دائم.

أما النوع الواحد فإنّ تهجين أفراده منتج دائما.

4 -قال ابن سينا: «و قد يكون الشيء جنسا لانواع ونوعا لجنس، مثل الحيوان للجسم ذي النفس، فانه نوعه، وللانسان والفرس، فانه جنسهما. لكنه ينتهي الارتقاء الى جنس لا جنس فوقه، ويسمى جنس الأجناس، والانحطاط الى نوع لا نوع تحته، ويسمى نوع الانواع» (النجاة، 13 - 14) .

(ر: الجنس) .

في الفرنسية/ euqificepS

في الانكليزية/ cificepS

في اللاتينية/ sucificepS

النوعي هو المنسوب الى النوع.

1 -ويطلق على ما يتميز به النوع من الصفات المشتركة بين جميع افراده، فالنوعي بهذا المعنى هو الخاص بنوع معين، وهو ما يتميز به ذلك النوع عن الانواع الاخرى الداخلة معه في جنس واحد. تقول الفصل النوعي، وهو ما يخصّ النوع، ويميزه عن غيره، كالناطق للانسان في قولنا:

الانسان حيوان ناطق.

2 -ويطلق النوعي ايضا على ما يتميز به الشيء في ذاته، اي على ما له طبيعة تخصه، ولا يمكن ارجاعه الى الأنواع والأصناف المعروفة. كما في قولنا: نظرية الطاقة النوعية، فهي التي تنسب الى كل نوع من الاعصاب طاقة خاصة به، وتجعل اختلاف الاحساسات ناشئا عن اختلاف اعصاب الحس، لا عن اختلاف المؤثرات الخارجية.

3 -واختلاف الأشياء بالنوعية ( eticificepS) مرادف لاختلافها بالصور والحقائق الذاتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت