قائمتين بالالتزام.
ودلالة الحد في المنطق ( noitatoneD) دلالته على ما يندرج تحته من أنواع وأفراد كالإنسان فانه يدل على زيد وعمر وبكر الخ.
في الفرنسية/ evuerP
في الانكليزية/ foorP
في اللاتينية/ aborP
الدليل هو الحجة والبرهان، وهو ما دل به على صحة الدعوى.
والدليل في اللغة هو المرشد، وما به الإرشاد، وما يستدل به. وله عند الأصوليين معنيان: أحدهما ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري، وهو يشمل القطعي والظني. والثاني ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى العلم بمطلوب خبري. وهذا يخص بالقطعي.
والمعنى الأول أعم من الثاني مطلقا.
والدليل في اصطلاحنا هو الذي يلزم من العلم به علم بشيء آخر، وغايته أن يتوصل العقل الى التصديق اليقيني بما كان يشك في صحته.
وقد يكون الدليل قياسا، أو برهانا، كما في الانتقال من الكلي الى الكلي، أو من الكلي الى الجزئي، أو يكون استقراء، كما في الانتقال من الجزئي الى الكلي، أو تمثيلا كما في الانتقال من الجزئي الى الجزئي.
وقد يكون الدليل مرشدا، كما في دلالة العالم على الصانع، أو أمارة كما في دلالة الحمرة على الخجل. والدليل عند الأطباء أمارة يهتدون بها الى معرفة المرض.
لذلك كان للدليل بهذا المعنى جانب تجريبي، لأن الأمارات، والوثائق، والإشارات، والعلامات، والصكوك، والشهادات، والحوادث ليست سوى أشياء مادية يتوصل بها إلى العلم بالمطلوب.