فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 1301

او السلاح للانسان.

قال ابن سينا في الملك:

«و لست أحصله، ويشبه ان يكون كون الجوهر في جوهر آخر يشمله، وينتقل بانتقاله، مثل التلبس والتسلح» (النجاة 128) .

وعرفه الغزالي بقوله: «انه نسبة الجسم الى الجسم المنطبق على جميع بسيطه، او على بعضه، إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به المنطبق عليه» .

والملك هو المعبر عنه عند القدماء بلفظ «له» ( riovA) .

( ر: الملكة) .

في الفرنسية/ etlucaF

في الانكليزية/ ytlucaF

في اللاتينية/ satlucaF

1 -الملكة صفة راسخة في النفس، او استعداد عقلي خاص لتناول اعمال معينة بحذق ومهارة، مثل الملكة العددية، والملكة اللغوية (المعجم الوسيط) ، ويرادفها القوة، والقدرة، والاستعداد الدائم. وتحقيق ذلك «انه تحصل للنفس هيئة بسبب فعل من الأفعال ويقال لتلك الهيئة كيفية نفسانية، وتسمّى حالة ما دامت سريعة الزوال، فاذا تكررت ومارستها النفس، حتى رسخت تلك الكيفية فيها، وصارت بطيئة الزوال فتصير ملكة، وبالقياس الى ذلك الفعل عادة وخلقا» (تعريفات الجرجاني) .

2 -وتطلق الملكة ايضا على ما يقابل العدم او على ما يقابل الحال، فاذا اطلقت على ما يقابل العدم دلت على الوجود، واذا اطلقت على ما يقابل الحال، دلت على الكيفية الراسخة (كليات ابي البقاء) .

3 -والملكة عند معظم الفلاسفة هي القدرة على الفعل أو الترك:

4 -وتطلق عندهم بوجه خاص على الظواهر النفسة التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت