والبحث عنده لا يبدأ الّا من موقف مشكل، ولا ينتهي الا بموقف خال من الاشكال، والوحدة المنطقية البسيطة عنده ليست عنصرا حسيا واحدا، وانما هي موقف باسره. (ر: المعجم الفلسفي، لمراد وهبه، ويوسف كرم، ويوسف شلاله) .
وقد بين (سارتر) في كتاب الوجود والعدم (، ertraS. P. J tnaen el te erte'L) ان للموقف اربع صفات، وهي: 1 - الموقف مضاف الى فعل الذات، ولا وجود له الّا اذا كان هنالك نزوع الى مجاوزة المعطيات الواقعية في سبيل غاية.
2 -الموقف هو الذات كلها، والذات ليست شيئا آخر غير موقفها.
3 -الموقف هو الكون في الموضع وفيما بعده معا.
4 -الموقف مركب من القهر والحرية.
في الفرنسية/ edanoM
في الانكليزية/ edanoM
1 -أصل هذا اللفظ يوناني، ( sodanoM, sanoM) ، ومعناه الوحدة، أطلقه أفلاطون على المثال، واطلقه بعض افلاطونيي القرن الثاني عشر على اللّه من حيث هو واحد وبسيط، واستعمله (جيوردانو- برونو) و (هنري مور) للدلالة على العناصر المادية، او الروحية البسيطة، التي يتكون منها العالم.
2 -ثم اطلقه (ليبنيز) على الجواهر البسيطة التي تتألف منها الأشياء، وهي ظواهر روحية، متصفة بالادراك، والنزوع، والتلقائية، تتحرك بنفسها، وتغيراتها داخلية. قال (ليبنيز) : «الموناد الذي سنتحدث عنه ليس شيئا آخر سوى جوهر بسيط يدخل في