اما الجانب الموضوعي فهو ما تدل عليه الألفاظ من المعاني التي ثبتها الوضع والاصطلاح، وأقرها، الاستعمال، حتى صارت مضامينها واحدة، كمعاني الألفاظ المدوّنة في المعاجم، والكتب العلمية، فهي ذات مضامين دقيقة، ودلالات واضحة، لا تختلف باختلاف الافراد الذين يستعملونها، ومن شرط الالفاظ العلمية ان تكون مطابقة للمعاني وان لا تختلف دلالاتها باختلاف العلماء.
وجملة القول ان المعنى هو ما يدل عليه اللفظ، او هو الفكرة المجردة الدقيقة الدالة على موضوع الشيء، كفكرة الحق، والعدالة، والخير، والسعادة.
والمعاني المشتركة ( snoitoN senummoC) هي المعاني الحاصلة في النفس بالفطرة، كالبديهيات، والأوليات (ر: المشترك) .
والمعنى البسيط ( niotatneserP) هو الصورة الحاضرة في الذهن التي لم يتدخل الفكر في تركيبها، كالمعاني البسيطة عند (لوك) .
والمعنى المجرد هو التصور ( tpecnoC) ( ر: التصور) .
في الفرنسية/ emroN
في الانكليزية/ emroN
في اللاتينية/ amroN
المعيار عند الاصوليين هو الظرف المساوي للمظروف، كالوقت للصلاة.
والمعيار عند المنطقيين نموذج مشخص، او مقياس مجرد، لما ينبغي ان يكون عليه الشيء، ويرادفه العيار، وهو ما جعل قياسا ونظاما للشيء، والقاعدة، وهي القضية الكلية المنطبقة على جميع جزئياتها، او النموذج المثالي الذي تنسب اليه احكام القيم ( ruelav ed stnemeguJ) ، فالمعيار