فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1301

عليها أوكد وأقرب، كان تفضيلها على غيرها أنفع.

اما (استوارت ميل) فانه يقول: ان السعادة مجموع من اللذات المحددة الكمية والكيفية، وإن الاخلاق النفعية يجب ان تبنى على التجربة. وهذه التجربة تثبت لنا ان جميع الناس يبحثون عن منفعتهم، أو عن أكبر قسط ممكن من سعادتهم، والعقلاء منهم يفضلون اللذات الشريفة على اللذات الخسيسة. فاذا قيل لهؤلاء العقلاء:

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، قالوا: «خير للانسان ان يكون عاقلا ساخطا، او عالما شقيا، من ان يكون خنزيرا راضيا او جاهلا سعيدا» ، ومعنى ذلك ان (استوارت ميل) يقدم مفهوم المنفعة العامة على مفهوم المنفعة الخاصة، ويستنبط من هذه المقدمات كلها فلسفة اخلاقية تعلي قيمة الفضائل المجردة.

وجملة القول ان مذهب المنفعة يجعل تحقيق المنفعة مبدءا، وتوفير اكبر قسط من السعادة قاعدة، والاتفاق بين المنفعة الفردية والمنفعة العامة غاية. فالافعال الصالحة عند النفعيين هي التي توصل الى السعادة، والأفعال السيئة هي التي توصل الى الشقاء، ومعنى السعادة اللذة الخالية من الالم، ومعنى الشقاء الألم الخالي من اللذة، والسعادة والمنفعة متحدثان ذاتا.

في الفرنسية/ eirohpuE

في الانكليزية/ airohpuE, yrohpuE

الشعور بالنعيم هو الشعور براحة الجسم، ونضارة العيش، والمرح، والنشاط، والفرح، والشعور بانعكاس ذلك كله على راحة العقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت