فيها نظاما واحدا، وتسلسلا واحدا في العلل يدلان على أن شيئا واحدا يتتالى في الطرفين». ( euqihtE 12 - 11 dibI. fc, lohcS, 7, II) .
وقال (ليبنيز) ان بين تصورات العقل والأشياء الخارجية المحيطة به مطابقة تامة، ولكن هذه المطابقة لا تتولد من تأثير متبادل بين العقل والطبيعة، بل تتولد من الانسجام الأزلي بينهما.
والثانية هي القول ان لكل حالة نفسية ظاهرة عصبية معيّنة تطابقها، ولا عكس، ومعنى ذلك انه يمكن ان يحدث في البدن ظواهر عصبية، او بالأولى ظواهر فيزيائية كيميائية، من غير ان يكون هنالك احوال نفسية مطابقة لها.
وجملة القول ان نظرية الموازاة النفسية- الجسمانية تقرر ان بين سلسلة الظواهر النفسية وسلسلة الظواهر الجسمانية مطابقة تامة.
وأن كل سلسلة من هاتين السلسلتين مستقلة عن الأخرى.
في الفرنسية/ noitnevnoC
في الانكليزية/ noitnevnoC
في اللاتينية/ oitnevnoC
المواضعة هي الموافقة، وهي ما يتعارف الناس عليه في اخلاقهم وعاداتهم، ومعاملاتهم، ويرادفها العرف أو الاتفاق، وهو أحد مقاييس الأخلاق والقانون.
والمواضعة ايضا ما يتواضع عليه العلماء من المقاييس، وما يؤصّلونه من المبادي. والمتواضع عليه (- noitnevnoC len) هو الاتفاقي، والموافق ( edommoC) .
وقد استعمل (هنري بوانكاره) لفظ المواضعة للدلالة على ان مبادئ العلوم، وبالأخص مبادئ الهندسة، ليست مبادئ بديهية، ولا تعميمات تجريبية، ولا فرضيات يتوقف