فهرس الكتاب

الصفحة 1290 من 1301

في الفرنسية/ fitisoP

في الانكليزية/ evitisoP

في اللاتينية/ suvitisoP

1 -الوضعي من الأشياء ما وضعه اللّه تعالى، او ما وضعه الخلق. قال ليبنيز: «ان حقائق العقل قسمان، قسم يسمّى بالحقائق الأبدية، وهي مطلقة وضرورية، اي ان معارضتها تفضي الى التناقض، وقسم يمكننا ان نسميه بالحقائق الوضعية، لأنها قوانين اراد اللّه ان يهبها للطبيعة ... ونحن ندرك هذه القوانين بالتجربة، اي بطريقة بعدية، أو بالعقل، اي بطريقة قبلية» (- erP. csiD, eecidoehT, zinbieL 2 S. mil) ، تقول: القانون الوضعي ( evitisop ioL) وهو مقابل للقانون الطبيعي ( ellerutan ioL) والدين الوضعي ( evitisoP noigileR) وهو مقابل للدين الطبيعي.

2 -والوضعي من الأشياء ايضا ما كان متحققا في عالم الحس والتجربة، وان كانت اسبابه القصوى، وقوانينه التي شرعها اللّه وفرضها على الطبيعة، مجهولة لدينا.

وقريب من هذا المعنى اطلاق هذا اللفظ في فلسفة (اوغوست كومت) على الواقعي او الفعلي المستقل عن معنى الشرع الالهي.

فالوضعي بهذا المعنى مرادف للحقيقي والتجريبي، ومقابل للتأملي والخيالي والوهمي. والحالة الوضعية في قانون الحالات الثلاث مقابلة للحالة المتافيزيقية، والحالة اللاهوتية (ر: الحال، اللاهوت، الوضعية) قال (اوغوست كونت) : ان لفظ الوضعي يدل على الحقيقي المقابل للوهمي، وهو موافق من هذه الناحية للروح الفلسفية الجديدة، وهي الروح التي تتميز بارتباطها الدائم بالبحوث التي يستطيع عقلنا ان يضطلع بها» (، etmoC. guA 31, 8 fitisoptirpse'l rus sruocsiD) .

وقال (برتلو) «ان العلم الوضعي لا يبحث عن العلل الاولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت