والغضب، والرضا، والشهوة والرحمة، وسائر عوارض النفس» (السياسات المدنية، ص 4) ، وهي «رئيسة ولها خدم. وهذه القوة هي التي تكون بها الارادة، فان الارادة نزوع الى ما ادرك، وعما ادرك، اما بالحس واما بالتخيل، وحكم فيه انه ينبغي ان يؤخذ او يترك. والنزوع قد يكون الى علم شيء ما، وقد يكون الى عمل شيء ما، اما بالبدن بأسره، واما بعضو منه» (المدينة الفاضلة ص 72) .
في الفرنسية/ noitroporp, troppaR
في الانكليزية/ noitroporP, noitaleR
النسبة عند الفلاسفة «ايقاع التعلّق بين الشيئين» (تعريفات الجرجاني) وهي أحد مفاهيم العقل الاساسية.
والنسبة قد تكون نسبة توافق، او تشابه، او تماثل، او تعلق، تقول: بيني وبينك في المحبة نسبة.
والنسبة الثبوتية ثبوت شيء لشيء، كثبوت المحمول للموضوع، وهو الايجاب، والنسبة السلبية انتفاء شيء عن شيء كانتفاء المحمول عن الموضوع، وهو السلب. والشيء الأول يسمّى منسوبا ومحكوما به، والشيء الثاني يسمّى منسوبا اليه ومحكوما عليه، وادراك تلك النسبة يسمّى حكما، والاتحاد في النسبة يسمّى مناسبة، أو تناسبا.
والنسبة في الرياضيات هي العلاقة بين الكميتين (ر: العلاقة) ، فالنسبة بين العددين هي خارج قسمة احدهما على الآخر. مثال ذلك ب/ ج فهي قياس الكمية (ب) بنسبتها الى الكمية (ج) .
والنسبة مرادفة للتناسب والتماثل، مثال ذلك: 4/ 2 8/ 4 24/ 12، فهي كميات متناسبة.
والنسبي هو المتناسب (- roporP ellennoit) تقول: التقاعد النسبي