فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1301

في الفرنسية/ troppaR

في الانكليزية/ noitaler, oitaR

العلاقة بالفتح الارتباط، وبالكسر ما يعلق به السيف ونحوه، فالمفتوحة تستعمل في المعاني، والمكسورة في المحسوسات.

وتطلق العلاقة في اصطلاح المنطقيين على ما بسببه يستصحب شيء شيئا آخر. كعلاقة المقدم بالتالي في القضايا الشرطية المتصلة، مثل قولنا في اللزوميات: اذا كانت الشمس طالعة فالنهار موجود.

وللعلاقة في الفلسفة الحديثة معنيان، أحدهما عام، والآخر خاص.

فالعلاقة بالمعنى العام تطلق على كل ارتباط بين موضوعين أو اكثر من موضوعات الفكر، بحيث يدرك العقل علاقة احدهما بالآخر بفعل واحد لا ينقسم كعلاقة التشابه، او التباين، او المعية، او التعاقب، او العلية، او الغائية، او التضايف.

والعلاقة بالمعنى الخاص هي التناسب بين كميتين أو اكثر.

مثال ذلك ان العلاقة (ب: ج) او ب/ ج هي قياس كمية (ب) بنسبتها الى كمية (ج) او هي خارج قسمة (ب) على (ج) .

ولذلك قيل ان العلاقة هي التناسب بين الأشياء او المقياس المشترك بينها.

والعلاقة في علم البيان هي المناسبة بين المعنى الأصلي والمعنى المراد في المجاز والكناية.

والعلائق ما يتعلق به الانسان من أسباب الدنيا. قال الغزالي:

«و كان قد ظهر عندي انه لا مطمح في سعادة الآخرة الا بالتقوى وكفّ النفس عن الهوى، وان رأس ذلك كله قطع علاقة القلب عن الدنيا بالتجافي عن دار الغرور، والانابة الى دار الخلود، والاقبال بكنه الهمة على اللّه تعالى، وان ذلك لا يتم الّا بالاعراض عن الجاه والمال، والهرب من الشواغل والعلائق، ثم لاحظت نفسي فاذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت