فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 1301

المخالف للحكم، فان كان الحكم في القضية بالايجاب، كان مفهوم الامكان سلب ضرورة السلب، وان كان الحكم في القضية بالسلب، كان مفهومه سلب ضرورة الايجاب، فانه هو الجانب المخالف للسلب، فاذا قلنا: كل نار حارّة بالامكان العام، كان معناه ان سلب الحرارة عن النار ليس بضروري، واذا قلنا: لا شيء من الحار ببارد بالامكان العام، فمعناه ان ايجاب البرودة للحار ليس بضروري» (تعريفات الجرجاني) .

والممكنة الخاصة «هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن جانبي الايجاب والسلب، فاذا قلنا كل انسان كاتب بالامكان الخاص، او لا شيء من الانسان بكاتب بالامكان الخاص، كان معناه ان ايجاب الكتابة للانسان، وسلبها عنه، ليسا بضرورين، لكن سلب ضرورة الايجاب امكان عام سالب، وسلب ضرورة السلب امكان عام موجب. فالممكنة الخاصة، سواء كانت موجبة، او سالبة، يكون تركيبها من ممكنتين عامتين:

احداهما موجبة، والاخرى سالبة، فلا فرق بين موجبتها وسالبتها في المعنى، بل في اللفظ، حتى اذا عبرت بعبارة ايجابية كانت موجبة، واذا عبرت بعبارة سلبية كانت سالبة» (تعريفات الجرجاني) .

(ر: الامكان، الضرورة، الضروري. المحتمل) .

في الفرنسية/ noissucsiD

في الانكليزية/ noissucsiD

في اللاتينية/ oissucsiD

المناقشة في المسألة بحثها، والفحص عنها، وتحليلها. تقول:

المناقشة في مشروع القانون.

ويشترط في المناقشة ان يكون لدى المشتركين فيها آراء متعارضة، وان يتولى متكلم واحد او اكثر تحليل هذه الآراء، ومقابلتها بعضها ببعض، للآخذ بأقربها الى الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت