والممكن مع غيره (- issopmoC elb) عند (ليبنيز) هو الذي يجوز أن يوجد مع ممكن آخر، اذا لم يكن بينهما تعارض (مج) .
ويطلق الممكن ايضا على المحتمل ( elbaborP) . قال (كورنو) :
الشيء، في لغة علم الرياضيات علم ما بعد الطبيعة، اما ان يكون ممكنا، واما ان يكون غير ممكن، اما في لغة علم الطبيعة فانه من المألوف ان يقال: ان ميل الظواهر الى الحدوث متفاوت، وان درجة إمكانها متناسبة في الواقع مع عدد المرات التي تحدث فيها بالفعل، ومعنى ذلك ان الاحتمال الرياضي مقياس الامكان الطبيعي، وكل واحد من هذين الأمرين مساو للآخر (، tonruoC sed te secnahc sed eiroehT 81. p, setilibaborp) .
والممكن في علم الاخلاق هو الذي لا يناقض المعايير الاخلاقية، او القوانين النفسية والاجتماعية، كما في قول (رينان) : «انه من الممكن ان يصاب النوع البشري بانحطاط لا خلاص له منه» (- ihposolihp seugalaiD, naneR 46, II, seuq) . ويطلق الممكن بحسب الذهن على الشيء الذي يتكلم عليه المرء، وهو غير عالم بصدقه، أو كذبه، سواء كان ذلك الشيء متعلقا بالماضي، أو المستقبل، أو غير متعلق بزمان أصلا، تقول: انه من الممكن أن يهطل المطر في هذا المساء، وانه من الممكن ان تكون هذه المعضلة غير قابلة للحل. وكل فرضية رياضية، أو طبيعية، أو نفسية، فهي تعبر عن علاقة ممكنة او قانون ممكن.
والممكن الاضافي مرادف للمحتمل، الّا انه أقل منه قوة، لأن الكثير الامكان قد يكون قليل الاحتمال، والحوادث المتساوية الامكان، أو المتساوية الاحتمال بحسب الذهن، هي الحوادث التي يتكلم المرء عليها وهو لا يعلم ان بعضها سيحدث قبل الآخر، أو بعده، مثال ذلك استخراجنا كرة بيضاء او سوداء، من كيس نعلم انه يتضمن عددا من الكرات المجهولة اللون والعدد.
والممكنة العامة في اصطلاح المنطقيين «هي التي حكم فيها بسلب الضرورة المطلقة عن الجانب