فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1301

والاعتماد في الانتاج الأدبي والفني على اللاشعور، واللامعقول، والرؤى، والأحلام، والحالات النفسية المرضية، ولا سيما حالات التحليل النفسي. ومعظم أنصار هذا الأدب يبطلون الفرق بين الذاتي والموضوعي، ويؤمنون باللامعقول، ويمدحون التناقض والجنون، ويغوصون على اللاشعور لاستخراج كنوزه، ويتفنّنون في وصف الرغبات الجامحة، والأحلام العجيبة، ويتكلمون على معجزات الحظوظ، وظروف الحياة المثيرة، والمصادفات العجيبة. (انظر كتاب اندره بريتون- aerrus ud etsefinaM 1925, emsil) .

في الفرنسية/ ruehnoB

في الانكليزية/ ssenippaH

في اللاتينية/ saticileF

السعادة ضد الشقاوة، وهي الرضا التام بما تناله النفس من الخير. والفرق بين السعادة واللذة ان السعادة حالة خاصة بالانسان، وان رضى النفس بها تام، على حين أن اللذة حالة مشتركة بين الانسان والحيوان، وأن رضى النفس بها موقت. ومن شرط السعادة أن تكون ميول النفس كلها راضية مرضية، وأن يكون رضاها بما حصلت عليه من الخير تاما ودائما.

ومتى سمت السعادة الى مستوى الرضا الروحي ونعيم التأمل والنظر أصبحت غبطة ( edutitaeB) وان كانت هذه أسمى وأدوم(ر:

غبطة).

وللفلاسفة في حقيقة السعادة آراء مختلفة، فمنهم من يقول: ان السعادة هي الاستمتاع بالأهواء (السفسطائيون) ، ومنهم من يقول: انها في اتباع الفضيلة (أفلاطون) ، ومنهم من يقول: انها في الاستمتاع باللّذات الحسية (المدرسة القورينائية) ، ومنهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت