فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكلود برنارد يفرق بين الملاحظة والتجريب، ويقول: ان المجرب لا يشاهد الظواهر على ما هي عليه في الطبيعة، بل يشاهدها في ظروف يهيئها بنفسه، أي يحدثها لغاية معينة، لذلك كانت التجربة عنده ملاحظة محدثة ( noitavresbO eeuqovorp) لغاية، وتختلف هذه الغاية باختلاف الفكرة الموجّهة، فان كان لدي العالم فكرة يريد اختبارها، كان تجريبه حقيقيا، وان لم يكن لديه فكرة، كان تجريبه غير حقيقي، وقد يستعين العالم على اختبار فكرته بملاحظات تسمى بالملاحظات المنجدة ( seeuqovni noitavresbO) ، ووظيفتها في اختبار الفكرة كوظيفة التجريب، لا تختلف عنها في شيء. وكثيرا ما تكون التجربة مجرد ملاحظة محدثة لتوليد فكرة جديدة في ذهن العالم، لا لاختبار فكرة سابقة موجودة لديه.
والملاحظة في علم الاخلاق هي المراقبة، تقول لاحظ سلوكه اي راقبه لمعرفة مطابقته للقواعد المرسومة.
وتنقسم الملاحظة الى خارجية، وداخلية، فالخارجية ( enretxE) هي مشاهدة الظواهر على ما هي عليه في العالم الخارجي، والداخلية ( enretnI) هي ملاحظة ما يحصل في النفس من الاحوال والظواهر، ولا بد في كل ملاحظة، خارجية كانت او داخلية، من التفريق بين الذات المدركة والشيء المدرك، ولو لا ذلك لما أمكن الانتقال من الذاتي الى الموضوعي.