فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومزجها بفاعليته الخاصة.
وجملة القول ان العقل الانساني لا يدرك الجوهر الّا بالنسبة الى العرض، ولا يدرك العرض الا بالنسبة الى الجوهر، فكل ادراك اذن نسبي ومشروط، والمطلق لا يدرك.
3 -ولنسبية المعرفة عند(ج.
س. ميل)معان اخرى فهو يقول (آ) انا لا نعرف الشيء الّا من جهة ما هو متميز عن غيره من الأشياء (ب) ولا نعرف الطبيعة الا بواسطة احوالنا الشعورية. ولهذا القول الثاني نتيجتان: الاولى هي ارجاع الأشياء الى الأحوال الشعورية، والثانية هي القول بوجود شيء في ذاته، لا يمكن ان يكون بطبيعته موضوع معرفة عقلية او تجربية.
4 -والخلاصة، ان نسبية المعرفة ترجع الى القول: ان العقل لا يستطيع ان يعرف كل شيء، فاذا عرف بعض الأشياء لم يستطع ان يحيط بها احاطة تامة. وما من فكرة في العقل الا كان ادراكها تابعا لمعارضتها بفكرة سابقة مختلفة عنها او شبيهة بها، لذلك كان من المحال ادراك المطلق، لأنه لا يتصور وجود شيء خارجه حتى يعارض به. واذا كان العقل، كما يقول (كانت) ، صائغا، يكيف معطيات التجربة ويصوغها وفق قوالبه الخاصة، فلا تعجب لاختلاف صور المعرفة باختلاف قوالب الصائغ.