فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1301

وسبب مخصوص، مثل الحكم بموت زيد في اليوم الفلاني بالمرض الفلاني (كليات ابي البقاء) ، ولذلك قالت الأشعرية: ان قضاء اللّه هو ارادته الأزلية المتعلقة بالأشياء على ما هي عليه فيما لا يزال، وقدره ايجاد الأشياء على قدر مخصوص، وتقدير معين في ذواتها وأحوالها.

2 -ويطلق القدر على اسناد أفعال العباد الى قدرتهم، ولذا لقب المعتزلة بالقدرية، لأنهم يقولون ان كل عبد خالق لأفعاله.

1 -ويطلق القدر ايضا على القدرة الخفية التي تسير موجودات هذا العالم وفق نظام محتوم، ويتعذر على الانسان، صاحب الفكر والارادة، ان يخالف أسبابه، ويجتنب نتائجه 4 - وقد يطلق القدر على المصير ( eenitseD) ، وهو مجموع الأحداث الضرورية والجائزة التي تتألف منها حياة الفرد من جهة ما هي ناشئة عن قوى خارجية مستقلة عن ارادته تقول: مصير الانسان، اي منتهى حياته وعاقبتها. والمصير بهذا المعنى يتضمن معنى الغائية، وهي الغرض الذي من اجله وجد الشيء، واذا اضفته الى الانسان دلّ على ما أعدّه اللّه له من الأحوال بقدر سابق ( noitanitsederP ويطلق اصطلاح مصير الحياة الانسانية( eiv al ed eenitseD eniamuh) على ما اعده اللّه للانسان في الآخرة من العقاب والثواب المتناسبين مع معصيته وطاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت