فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 6753

"فرفع رأسه كما كان يرفعه عند تمام سجوده، فلما قضى صلاته، قال: اللهم"، ولمسلم والنَّسائي خوه، والظاهر منه أن الدعاء المذكور وقع خارج الصلاة، لكن وقع وهو مستقبل الكعبة، كما ثبت من رواية زُهير عند الشيخين.

وقوله:"عليك بقُريْش"أي: بإهلاك قريش، والمراد الكفار منهم، أو من سمّى منهم، فهو عام أريد به الخصوص.

وقوله:"ثلاث مرات"كرره إسرائيل في روايته لفظًا لا عددًا، وزاد مسلم:"وكان إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا".

وقوله:"فشقَّ عليهم"، ولمسلم:"فلما سمعوا صوتَه ذهبَ عنهم الضِّحك وخافوا دعوتَه".

وقوله:"وكانو يَرَوْن"أي: بفتح أوله من الرأي، أي: يعتقدون، ورُوي بالضم، أي: يظنّون.

وقوله:"أن الدعوة"، ولابن عساكر:"الدعوة".

وقوله:"في ذلك البلد"أي: مكة.

وقوله:"مُستجابة"أي: مجابة، يقال: استجاب وأجاب بمعنى واحد، وإنما كان اعتقادهم إجابة الدعوة من جهة المكان لا من جهة خصوص دعوة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولعل ذلك بقي عندهم من شريعة إبراهيم عليه الصلاة والسلام.

وقوله:"ثم سمّى"أي: النبي -صلى الله عليه وسلم-، أي: عيَّن في دعائه، وفصَّل ما أَجْمَل قبلُ.

وقوله:"فقال: اللهم عليك بأبي جهل"وفي رواية: بعمرو بن هشام، وهو اسم أبي جهل، فلعله كناه وسماه معًا، ويعرف بابن الحنظليّة، فرعون هذه الأمة، وكان أحول مأبونًا.

وقوله:"وعليك بعُتْبة بن رَبيعة"بضم العين وسكون المثناة الفوقية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت