فهرس الكتاب

الصفحة 2609 من 6753

حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ؟ قَالَ:"خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِى ثَلاَثًا". ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَحْيَا فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ أَوْ قَالَ:"تَوَضَّئِى بِهَا"فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-.

قوله:"خُذي"أي: بعد إيصال الماء لشعرك وبشرتك.

وقوله:"فِرْصة مُمَسَّكة"مرّ الكلام عليهما في الذي قبله.

وقوله:"فتوضّئي"أي: الوضوء اللغوي، وهو التنظيف، وفي رواية أبوي ذرٍّ والوقت:"وتوضَّئي"بالواو، وفي رواية:"فتوضّئي بها".

وقوله:"ثلاثًا"يُحتمل أن يتعلق بقوله:"توضّئي"أي: كرِّري الوضوء ثلاثًا، ويُحتمل أن يتعلق بـ"قال"، ويؤيده السياق المتقدم، أي: قال لها ذلك ثلاث مرات.

وقوله:"فأَعْرَضَ"أي: بالفاء، ولأبي ذرٍّ والأصيلي:"وأعرض"بالواو.

وقوله:"أو قال توضّئي بها"كذا في أكثر الروايات بالشك، وفي رواية ابن عساكر:"وقال"بالواو العاطفة، والأُولى أَوْلى، ومحلُّ التردد في لفظ:"بها"، هل هو ثابت أم لا، أو التردد واقع بينه وبين لفظ:"ثلاثًا".

وقوله:"بما يُريد"أي: من التتبُّع، وإزالة الرائحة الكريهة.

ومباحث الحديث مرت في الذي قبله؛ لأنه هو هو بعينه إلا قليل ألفاظ بينته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت