حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ أَنَّ عَمَّهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ، فَقَامَ فَدَعَا اللَّهَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ فَأُسْقُوا.
قد مرّت مباحثه في غير ما حديث، ومرّ قريبًا المراد بقوله:"قائمًا".
قد مرّوا: مرّ أبو اليمان وشعيب في السابع من"بدء الوحي"والزهري في الثالث منه، وعباد وعمه في الثالث من"الوضوء". ثم قال المصنف:
أي: في صلاته، وحكى ابن بطال الإجماع أيضًا عليه.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ:"خَرَجَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَسْقِي فَتَوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ".
قوله:"ثم صلى ركعتين يجهر"في رواية كريمة والأصيلي"جهر"بلفظ الماضي.
قد مرّوا: مرّ في الذي قبله محل الزهري، وعباد وعمه، ومرّ أبو نعيم في الخامس والأربعين من"الإيمان"، ومرّ ابن أبي ذيب في الستين من"العلم". ثم قال المصنف: