الوحي، ومرّ عبد الرحمن في الرابع من الغُسل.
فيه التحديث بالجمع والإِفراد والإخبار بالإفراد والعنعنة والقول، ورواته كلهم مدنيون أخرجه البخاري في"فضائل أبي بكر"وفي"الجنائز"وفي"المغازي"وفي"الخمس"وفي"مرضه -صلى الله عليه وسلم-"وفي"فضل عائشة". ومسلم في"فضل عائشة". ثم قال المصنف:
أي: بضم الياء ويجوز فتحها أي: الرجل، ولم يقع قوله يوم الجمعة في أكثر الروايات في الترجمة وهو مراد قال الزين بن المنير: ما في قوله:"ما يقرأ"الظاهر أنها موصولة لا استفهامية، قال: ومناسبة ترجمة الباب لما قبلها أن ذلك من جملة ما يتعلق بفضل يوم الجمعة لاختصاص صبحها بالمواظبة على قراءة هاتين السورتين.