فهرس الكتاب

الصفحة 3904 من 6753

المضارع، وعلى هذا فالمراد بالغدو الذهاب، وبالرواح الرجوع، والأصل في الغدو المضي من بُكرة النهار، والرواح بعد الزوال، ثم قد يستعملان في كل ذهاب ورجوع توسعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت