فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 777

-وقوله: {وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26) } آل عمران: 26.

-قوله تعالى: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21) } المجادلة: 21.

ومن السنة:

-حديث أنس - رضي الله عنه: (لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العِزَّة فيها قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوي بعضها إلى بعض) [1] .

-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (قال الله - عز وجل: العزة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن ينازعني؛ عذبته) [2] .

-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (لا إله إلا الله وحده، أعزَّ جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده؛ فلا شيء بعده) [3] .

والعزةُ تأتي بمعنى الغلبة والقهر؛ من عزَّ يعُزُّ -بضم العين في المضارع- يُقال: عزَّه، إذا غلبه.

وتأتي بمعنى القوة والصلابة، من عزَّ يعَّزُّ -بفتحها-، ومنه أرضٌ عَزَازٌ، للصلبة الشديدة.

وتأتي بمعنى علو القدر والامتناع عن الأعداء، من عزَّ يَعِزُّ -بكسرها-.

وهذه المعاني كلها ثابتة لله -عز وجل- [4] .

"وَمَعْنَى العزيز: أي الَّذي لا يوصل إليه، ولا يُمْكن إدخال مكروهٍ عليه" [5] .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته، برقم (6661) ، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، برقم (5086) .

(2) أخرجه مسلم في كتاب البر، والصلة، والآداب، باب تحريم الكبر، برقم (2620) .

(3) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب، برقم (4114) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل برقم (6846) .

(4) ينظر: شرح العقيدة الواسطية للهراس (1/ 128) ، الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 96) ، القاموس المحيط (1/ 496) .

(5) الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت