فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 777

المبحث السادس

القومية.

لقد عاشت الأمة الإسلامية ردحًا طويلًا من الزمان تتقدم المجتمعات الإنسانية وتملك زمام القيادة العالمية، فصنعت للإنسانية تاريخًا مجيدًا يغتبط به كل إنسان وتقر به عينه.

حتى انغمس الكثير من المسلمين في الترف المادي والعقلي وضيعوا الأوقات فيما لا فائدة فيه، فصار العالم الإسلامي فريسة للحضارة الأوربية"غربية وشرقية"على حد سواء، حيثُ التقى الفكر الغربي والشرقي في انتكاس الفطرة الإنسانية فكان أساس فلسفتها"لا موجود إلا المادة"، وانطلق الغزو الفكري الأجنبي يعربد في بلاد الإسلام يحاول السيطرة عليها، وفرض وصايته الكاملة على أهلها، فألغيت الخلافة الإسلامية سنة 1342 هـ، وأصاب العالم الإسلامي ما أصابه من آثار سيئة نتيجة هذا الغزو الفكري المادي الملحد، وما زال يعاني من هذه الآثار حتى الآن.

ومن هذه الآثار:

أولًا: أثر الغزو الفكري الغربي في العالم الإسلامي:

1 -الاستشراق.

أ- إثارة الشبهات.

ب- تشجيع الفكر الفاسد.

ج- تحريف الكلم عن مواضعه.

د- اعتدادهم بكتبهم وأبحاثهم وإيهام بعض الدارسين بدقتها وصحتها.

2 -التبشير- التنصير.

أ- مدارس التبشير.

ب- تهيئة الفرصة أمام البعثات من الدول الإسلامية إلى الدول الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت