فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 777

الرد على بعض الاستدلالات على إعجاز القرآن[1]:

(1) تعريف الإعجاز: الإعجاز مشتق من العجز: الضعف أو عدم القدرة. والإعجاز مصدر أعجز: وهو بمعنى الفوت والسبق. والمعجزة في اصطلاح العلماء: أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة.

وإعجاز القرآن يقصد به: إعجاز القرآن الناس أن يأتوا بمثله -أي نسبة العجز إلى الناس بسبب عدم قدرتهم على الإتيان بمثله-.

تعريف العلم: وصف الإعجاز هنا بأنه علمي نسبة إلى العلم. والعلم: هو إدراك الأشياء على حقائقها، أو هو صفة ينكشف بها المطلوب انكشافًا تامًا. والمقصود بالعلم في هذا المقام: العلم التجريبي.

وعليه فيعرف الإعجاز العلمي بما يلي:

هو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي، وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

ينظر: تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة تأليف الشيخ عبد المجيد الزنداني، أ. د. سعد يلدرم، الشيخ محمد الأمين ولد محمد (ص 17 - 18) ، لسان العرب مادة عجز (5/ 370) ، والمفردات للراغب الأصفهاني (ص 322، 343) ، وإرشاد الفحول للشوكاني (ص 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت