فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 777

المطلب الأول

معنى الإيمان بالكتب وما يتضمنه.

بَيّن الشيخ - رحمه الله - الإيمان بالكتب، وأن ذلك يتضمن التصديق بها، فيقول:"أخبر سبحانه بأنه أنزل القرآن مصدقا لما قبله من الكتب السماوية ومهيمنا عليها، يثبت منها ما شاء الله إثباته وينسخ منها ما شاء سبحانه" [1] .

والإيمان بالكتب هو الركن الثالث من أركان الإيمان التي لا يصح إيمان العبد إلا بها، والكتب المنزلة من عند الله تعالى قسمان:

الأول: ما لم يرد تسميته في القرآن والسنة، وهي أكثرها، فهذه يجب الإيمان بها إجمالًا.

الثاني: ما ورد تسميته في القرآن والسنة، وهي:

1 -التوراة: المنزل على موسى - عليه السلام -.

2 -الإنجيل: المنزل على عيسى - عليه السلام -.

3 -الزبور: المنزل على داوود - عليه السلام -.

4 -صحف إبراهيم وموسى - عليهما السلام -.

5 -القرآن العظيم المنزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو آخرها.

فهذه يجب الإيمان بها على التعيين، ويزيد القرآن عليها -خاصة- بعد نزوله ونسخه لها بوجوب تصديقه والعمل بما فيه [2] .

(1) فتاوى اللجنة (3/ 337) .

(2) ينظر: تعظيم قدر الصلاة للمروزي (1/ 293) ، والمنهاج في شعب الإيمان (1/ 317 - 323) ، وشعب الإيمان (1/ 447) ، شرح الطحاوية (2/ 424 - 425) ، وفتح الباري (12/ 172) ، ومعارج القبول (2/ 675) ، وأضواء البيان (1/ 148 - 149) ، وفتاوى ابن عثيمين (3/ 241 - 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت