فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 777

الدليل على هذه الصفة من الكتاب:

-قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) } الفاتحة: 2 - 3.

-قوله تعالى: {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) } البقرة: 218.

ومن السنة:

-عن عمران بن حصين قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء رجل فسلم فقال: السلام عليكم فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (عشر) ثم جلس ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: (عشرون) ثم جلس ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: (ثلاثون) [1] .

-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق، كتب في كتاب، فهو عنده فرق العرش: إن رحمتي تغلب - أو: غلبت - غضبي) [2] .

ورحمة الله تعالى نوعان:

1 -رحمة عامة: وهي رحمته الشاملة التي وسعت الخلق في أرزاقهم وأسباب معاشهم ومصالحهم مؤمنهم وكافرهم فهو الذي خلقهم وأوسع عليهم في أرزاقهم.

2 -رحمة خاصة: لعباده المؤمنين بأن هداهم إلى الإيمان، وهو يثيبهم في الآخرة الثواب الدائم الذي لا ينقطع [3] .

(1) أخرجه النسائي في كتاب الزينة، باب ثواب السلام برقم (9758) ، صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (1/ 385) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد باب قوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} برقم (3194) ،ومسلم في كتاب التوبة باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها تسبق غضبه، برقم (2751) .

(3) ينظر: شأن الدعاء للخطابي (36 - 38) ، وتفسير أسماء الله للزجاج (ص 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت