فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 777

قال عنه الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله:"صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - أعرف عنه التواضع والعلم الجم والسيرة الحميدة، والعقيدة الطيبة، والحرص العظيم في أداء عمله على خير وجه ..." [1] .

ووصفه الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - بأنه:"كان ذا عقل راجح وبُعد نظر وكثرة صمت إلا إذا كان الكلام خيرًا، مع ما حباه الله به من العلم الراسخ وحُسن التعليم وقلة الحشو في كلامه ..." [2] .

وقال عنه الشيخ صالح الفوزان وفقه الله:"كان - أي الشيخ عبد الرزاق- ذكيًا بعيد النظر ذا أناة وروية ..." [3] .

ج-رحلاته:

في أثناء إقامته بمصر كان يتردد على مكة حاجًا ومعتمرًا ويجاور بها، وفي سنة (1368 هـ) ، قَدِم الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - بلاد الحرمين الشرفين، واستوطنها إلى أن توفي سنة (1415 هـ) ، بعد أن قضى شطر عمره في ميادين العلم والدعوة والتربية في مصر.

والشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - يعتبر من أوائل من جاؤوا للتدريس في هذه المملكة المباركة قبلة العلماء العاملين، استجابة لرغبة كريمة من مؤسس هذه الدولة الغراء الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله -، فقد وجه أمره الكريم إلى صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز ابن مانع، معتمد المعارف السعودية آنذاك، وأحد أبرز رجال التعليم في المملكة العربية

(1) ينظر: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي .. (2/ 567) .

(2) ينظر: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي .. (2/ 568) .

(3) ينظر: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي .. (2/ 570) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت