فهرس الكتاب
الصفحة 298 من 777
أعظم تحريمًا منهما وهو الشرك به سبحانه، ثم ربع بما هو أشد تحريمًا من ذلك كله؛ وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وفي دينه وشرعه" [1] ."
(1) أعلام الموقعين (1/ 42 - 43) .
حجم الخط: