فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 777

وقوله سبحانه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) } فاطر: 1.

ومن السنة: قوله - صلى الله عليه وسلم: (خلقت الملائكة من نور) [1] .

فالملائكة خلق من خلق الله تعالى، خلقهم لعبادته، واصطفاهم لقربه، واختصهم بتدبير أمره، وجعلهم سفراءه ورسله إلى خلقه.

وقد بين الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - حقيقة الملائكة، بقوله:"لا يخفى أن الملائكة جنس من مخلوقات الله خلقهم الله من نور، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون" [2] .

(1) أخرجه مسلم، في كتاب الزهد والرقائق، باب في أحاديث متفرقة برقم (2996) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

(2) فتاوى اللجنة (3/ 504 - 505) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت