واختلف العلماء كذلك في كيفية رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلف ظهره:-
-فقيل كانت له عين خلف ظهره يرى بها من وراءه دائمًا.
-وقيل كانت له بين كتفيه عينان مثل سم الخياط يعني مثل خرق الإبرة يبصر بهما لا يحجبهما ثوب ولا غيره.
-وقيل بل كانت صورهم تنطبع في حائط قبلته كما تنطبع في المرآة أمثلتهم فيها فيشاهد بذلك أفعالهم" [1] ."
وكل هذه الأقوال في كيفية الرؤية تفتقر للدليل الصحيح والله أعلم.
والخصائص الثابتة لنبينا - صلى الله عليه وسلم - كثيرة، وما ذكره الشيخ عبد الرزاق: طرف منها، وقد أفردها غير واحد من أهل العلم بمصنفات خاصة [2] .
(1) عمدة القاري (5/ 255) ، عمدة القاري (4/ 157) ، وينظر: تفسير ابن كثير (6/ 171) ، التمهيد لابن عبد البر (18/ 346) ، فصول من السيرة (1/ 261) ، مشكل الآثار للطحاوي (12/ 317) .
(2) ينظر: غاية السول في خصائص الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن علي بن الملقن (ص 223) ، اللفظ المكرم لمحمد الخضيري (2/ 5) ، الخصائص الكبرى لجلال الدين السيوطي (2/ 314) ، مرشد المحتار لمحمد بن علي بن طولون (ص 123) ، خصائص المصطفى بن الغلو والجفاء لصادق بن محمد بن إبراهيم (31 - 79) ، وذكر المنجد في معجم ما ألف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جملة منها (187 - 190) .