إنما الحياة في التصور الإسلامي تمتد طولًا في الزمان إلى أبد الآباد، وتمتد في المكان إلى دار أخرى في جنة عرضها السماوات والأرض، أو نار تتسع لكثير من الأجيال التي عمرت وجه الأرض أحقابًا من السنين أعاذنا الله وإياكم منها [1] .
(1) ينظر: اليوم الآخر في ظلال القرآن لأحمد فايز (ص 3، 4) ، وأشراط الساعة ليوسف الوابل (ص 27، 28) .