قتلهم، ولا أخذ أموالهم، بل إن ذلك فيه الوعيد الشديد، قال - صلى الله عليه وسلم: (من قتل معاهدًا لم يَرُحْ رائحة الجنة) [1] ، فمن كبائر الذنوب، فليس كل كافر يحل دمه وماله إنما هذا الكافر الحربي الذي بيننا وبينه حرب، وبيننا وبينه سلاح، هذا حلال دمه وماله" [2] ."
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجزية، باب إثم من قتل معاهدًا بغير جرم برقم (3166) .
(2) شرح رسالة كتاب الإيمان للإمام أبو عبيد القاسم بن سلام شرحها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي في دورة علمية وهي مفرقة على المكتبة الشاملة (1/ 307) .