فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 777

5 -حين يورد أدلة طائفة ما، يقدم الأدلة المقدمة لدى الطائفة نفسها، مثل طريقة المتكلمين وغيرهم والأشعرية ما ثبت بالعقل بذكر الأدلة العقلية، وما ثبت بالسمع بذكر الأدلة النقلية، ونحو ذلك.

6 -العناية بتعريف بعض أسماء الفرق، كالخوارج والشيعة والمعتزلة وغيرهم، فقد عرف بتلك الأسماء وبين المراد منها.

7 -في معرض رده على بعض الفرق يبين أخطاءهم ومخالفتهم لأهل السنة والجماعة مثل صنيعه مع الجهمية والمعتزلة والأشعرية وغيرهم.

8 -بيانه لحكم الإسلام في بعض الفرق مثل الدروز والنصيرية والقادرية وغيرهم.

9 -خص الشيخ عبد الرزاق: بعض مؤسسي الفرق بالحديث وبيان خللهم مثل حديثه عن عبد القادر الجيلاني وجمال الدين الأفغاني.

10 -دعوته إلى الاعتدال فقد دعا إلى عدم إعطاء العقل أكبر مما يستحق فيرد به الشرع.

وأخيرًا هذه سمات منهج الشيخ - رحمه الله - في كلامه على الفرق بوجه عام، وقد يخالف أو يغاير بعضها في بعض الطوائف، أما منهجه في مناقشتها فهو كما يلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت