وقال كذلك - رحمه الله:"والخوارج كانوا من أظهر الناس بدعة وقتالًا للأمة وتكفيرا لها، ولم يكن في الصحابة من يكفرهم، لا علي بن أبي طالب ولا غيره، بل حكموا فيهم بحكمهم في المسلمين الظالمين المعتدين، كما ذكرت الآثار عنهم بذلك في غير هذا الموضع" [1] .
(1) مجموع الفتاوى (7/ 217 - 218) .