وجميع هذه المعاني ترجع إلى ثلاثة هي: المالك، والسيد، والمصلح، وقد أشار إلى ذلك
ابن الأنباري [1] حيث قال:"الرب ينقسم على ثلاثة أقسام:"
يكون الرب المالك، ويكون الرب السيد المطاع ... ويكون الرب المصلح" [2] ."
ويطلق الرب في الشرع ويراد به عين معناه في اللغة.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:"الرب سبحانه: هو المالك، المدبر، المعطي، المانع، الضار، النافع، الخافض، الرافع، المعز، المذل" [3] .
ويقول العلامة ابن القيم - رحمه الله:"الرب هو السيد، والمالك، والمنعم، والمربي، والمصلح، والله هو الرب بهذه الاعتبارات كلها" [4] .
(1) هو محمد بن القاسم بن بشار، أبو بكر، المشهور بابن الأنباري، إمام مقرئ، ولغوي متقن، من مؤلفاته: الزاهر في اللغة، وغريب الحديث، وعجائب علوم القرآن وغيرها، توفي سنة 328 هـ.
ينظر: سير أعلام النبلاء (15/ 274) ، شذرات الذهب (2/ 315) .
(2) ينظر: لسان العرب (1/ 400 - 401) .
(3) مجموع الفتاوى (1/ 92) .
(4) بدائع الفوائد (4/ 12) .