فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 777

روحه إلى شيءٍ حسن كالطاووس مثلًا، ويعاقب المجرم العاصي بأن تنتقل روحه إلى شيء قبيح مثل الكلب أو قرد. فالجزاء في الدنيا وليس هناك حياة آخرة. يقول ابن حزم:"ويبلغ الأمر بمن ذهب منهم إلى هذا أنه يأخذ أحدهم البغل والحمار فيعذبه ويضربه ويعطشه ويجيعه على أن روح أبي بكر وعمر حلت فيها" [1] .

(1) ينظر لما سبق من عقائد: الملل والنحل للشهرستاني (1/ 172) ، بحوث ودراسات في المذاهب والتيارات (ص 49) ، ومجموع فتاوى العقيدة لمحمد بن صالح العثيمين (4/ 293) ،والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة للعبد القادر بن شيبة الحمد (ص 239 - 245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت