وهناك دلائل كثيرة [1] غير هذه الأدلة، وهذا التوحيد مركوز في الفطر لا يكاد ينازع فيه أحد من الناس، ومع ذلك فقد وجد شواذ من الناس أنكروا هذا التوحيد فاحتجنا إلى تقريره بهذه الأدلة.
(1) من هذه الأدلة دليل ما يشاهد من الحوادث"الحس"، ودليل الاختراع، ودليل العناية"ظهور الحكمة"، ودليل الإرادة والقدرة، ودليل الأمثلة المضروبة، ودليل الأقيسة المنطقية وغيرها.
ينظر: شرح العقيدة الأصفهانية لـ (ص 16) ، بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية (1/ 173،174، 179 - 180) (2/ 474) ، مجموع الفتاوى لابن تيمية (1/ 48) ، منهاج السنة النبوية لابن تيمية (2/ 141) ، مفتاح دار السعادة لابن القيم (2/ 201) ، منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير عقيدة التوحيد لإبراهيم البريكان (2/ 452) .