فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 2647

عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد.

وقال التبوذكى: حدثنا هشام السجستاني (1) ، قال: قال لي أبو حريز: تؤمن بالرجعة؟ قلت: لا.

قال: هو في اثنتين وسبعين آية من كتاب الله.

قلت: قد استشهد به البخاري.

عن سهيل.

وعنه محمد ابن فليح، وحاتم بن إسماعيل.

تكلم فيه ابن حبان.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

روى عن محمد بن المبارك الصوري، وجماعة.

قال ابن حبان: يسرق الاخبار ويقلبها.

لا يحتج بما انفرد به.

روى عن الصوري، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس، عن أبي بكر - مرفوعًا: لم يعط أحد خيرا من العافية.

وبه: عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فخلل لحيته [لحقه الطبراني] (2) .

قال الدانى: أخذ القراءة عرضا عن محمد بن حمدون الحذاء، ويموت بن المزرع، وأحمد بن سهل الأشناني، وأبي الحسن ابن الرقى (3) ، وسمى جماعة إلى أن قال: مشهور ضابط ثقة مأمون، غير أن أيامه طالت فاختل حفظه، ولحقه الوهم، وقل من ضبط عنه في أخريات أيامه.

روى عنه القراءة أيام ضبطه شيخنا أبو الفتح فارس وخلق.

قلت: أخبر أبو أحمد أنه ولد سنة ست أو خمس وتسعين ومائتين، ثم زعم أنه سمع من أبي العلاء الكوفي، وعبد الله بن المعتز، ويموت بن المزرع، حتى [إنه] (4) ادعى أنه قرأ على محمد بن يحيى الكسائي، ولم يلق هؤلاء (5) .

(1) س: السختياني.

(2) من ل.

(3) ل: البرقي.

(4) ليس في ل.

(5) ل: ولم ينتق هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت