فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 2647

الله ذبحًا هو أفضل منه لفدى به إبراهيم عليه السلام.

قال العقيلي: أما حديث مالك فلا أصل له، وأما حديث هشام فيروى عن زياد ابن ميمون - وكان يكذب - عن أنس بن مالك.

قال البخاري: في حديثه نظر.

وقال النسائي: ليس بثقة.

قلت: هو مدني، سكن طرسوس، رحل إليه أبو الأحوص العكبري وغير واحد.

مات سنة ست عشرة ومائتين، وأقدم من عنده سفيان الثوري، وكان ذا عباده وصلاح.

قال عبد الله بن يوسف التنيسي: كان مالك يعظم الحنيني.

لا أعرفه.

ضعفه الدارقطني (1) .

عن يزيد بن هارون.

رآه (2) ابن عدي وكذبه لوضعه الحديث، وكذبه الأزدي أيضًا.

وقال فيه النحوي: وهو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام.

مؤلف الديباج.

قال الحاكم: ليس بالقوي.

وقال مرة: ضعيف.

وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

وأرخ ابن المنادى وفاته في سنة ثلاث وثمانين ومائتين.

وقيل: بلغ الثمانين.

سمع من علي بن الجعد، وأبي نصر التمار، وهشام بن عمار، وطبقتهم.

وعنه ابن السماك، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الشافعي.

قال الدارقطني: دجال.

قلت: نقل هذا عنه حمزة بن يوسف السهمي، وقال ابن عدي: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن نافع بن عمرو أبو الحسين (3) ببغداد،

(1) ل: يغلب على ظنى أن الحلى؟ وأنه اسم جده تصحف.

(2) ل: رماه.

(3) ل: بن معدي كرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت