عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قال أبو حاتم: يفتعل الحديث.
وقال أبو زكريا (1) بن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
يروى عن منصور وعن (2) هشام بن عروة.
كنيته أبو القاسم.
قال النسائي وغيره: ليس بثقة.
وروى ابن محرز، عن ابن معين: كذاب خبيث عدو الله، كان يسخر به.
قلت: حدث عنه محمد بن بكار [بن] (3) الزيات، وغيره.
عن الزهري، وزيد بن أسلم.
وعنه عبد الرزاق، وأبو عمر الحوضى، وجبارة بن مغلس،
وطائفة.
وكان فصيحا مفوها من النبلاء.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وضعفه ابن معين، وجماعة.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال أحمد بن حنبل: كذاب يضع الحديث.
وروى عباس عن يحيى: ليس بثقة.
وقال الجوزجاني: غير مقنع، حدثت عن عبد الرزاق: قال.
سألت وكيعا عن يحيى بن العلاء قال: أما رأيت فصاحته؟ قلت: على ذلك ما تنكرون منه.
قال: يكفى أنه روى عشرين حديثًا في خلع النعل على الطعام.
جبارة، حدثنا يحيى بن العلاء، حدثنا مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله العقيلي، عن الحسن بن علي - مرفوعًا: قال: أمان من الغرق إذا ركبوا قالوا: بسم الله مجريها ومرساها (4) ... الآية.
وما قدروا الله حق قدره (5) ... الآية.
وبه: من ولد له مولود فأذن في أذنه وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان جبارة، حدثنا يحيى، حدثني زيد بن أسلم، عن طلحة بن عبيد الله، عن الحسن ابن علي - مرفوعًا: في الجمعة ساعة لا يوافقها رجل يحتجم فيها إلا مات.
(1) ل: وابن.
(2) ل: عن.
(3) ليس في س.
(4) سورة هود، آية 41.
(5) سورة الانعام، آية 61.