فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2647

وقال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عمرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية.

قلت: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون لا شئ، وإنما الناس مثل الزرع، وكان يرى السيف.

قال المؤلف: لعن الله الدهرية، فإنهم كفار، وما كان عمرو هكذا.

عن عاصم بن أبي النجود.

ليس بشئ.

وقد اتهم.

وبخط ابن خليل: غياث - بغين معجمة.

قال [أنبأنا] (1) معاوية بن هشام، عن عمرو ابن غياث الحضرمي.

عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار.

هذا حديث منكر بمرة، سمعه أبو كريب من معاوية، فالآفة عمرو (2) .

عن زهير بن معاوية، وغيره.

تركه النسائي، ولينه العقيلي.

وقال أبو حاتم: يتكلمون فيه.

يحدث من حفظه بمناكير.

وقال ابن عدي: روى عنه ثقات، وهو ممن يكتب حديثه، حدثنا ابن الشرقي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن عثمان الرقى، حدثنا زهير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، إن الله ينزل سطوته على أهل نقمته وفيهم الصالحون.

قال: يبعثون على نياتهم وأعمالهم.

عن أبيه، عن جده في الصلاة وقت المطر على الدواب.

انفرد [به] (1) عنه كثير بن زياد.

قال ابن القطان: عمرو لا يعرف حاله كوالده.

وقال الترمذي في هذا الحديث: غريب.

(1) ليس في س.

(2) ل: وقد تقدمت ترجمة هذا مبسوطة في عمر - بضم أوله، ابن غياث - بغين معجمة وآخره مثلثة - وذكرت الاختلاف في اسمه، هل هو عمر بضم أوله، أو عمرو بفتحه.

وأما أبوه فذكره بالعين المهملة والتاء الثقيلة المثناة ثم الموحدة تصحيف بالاتفاق (4 - 370) .

(1) ليس في س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت