فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 2647

قال لي شعبة: عليك بحجاج بن أرطاة، وابن إسحاق، فإنهما حافظان، واكتم على عند البصريين في هشام، وخالد.

قلت: ما التفت أحد إلى هذا القول أبدا.

وقال عباد بن عباد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحذاء فأتيت أنا وحماد بن زيد فقلنا له: مالك! أجننت أنت أعلم، وتهددناه فأمسك.

يحيى بن آدم، قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه! فقال: قدم علينا قدمة من الشام فكأنا أنكرنا حديثه.

وقال أحمد: قيل لابن علية في هذا الحديث.

فقال: كان خالد يرويه، فلم نكن نلتفت إليه.

ضعف ابن علية أمر خالد.

وقال معتمر بن سليمان: سمعت أبي ذكر خالدا الحذاء، فقال: ما عليه لو صنع كما صنع طاوس! كان يجلس فإن أتى بشئ أخذه وإلا سكت /.

قلت: ما خالد في الثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله.

قال محمد بن سعد: لم يكن حذاء، بل كان يجلس إليهم.

وقيل: إنما كان يقول احذوا على هذا النحو، فلقب الحذاء.

وكان ثقة مهيبا كثير الحديث، كان يقول: ما كتبت شيئا قط إلا حديثًا طويلا، فلما حفظته محوته، وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة.

قال: ومات سنة إحدى وأربعين ومائة.

وقيل سنة اثنتين.

عن معاوية بن قرة.

وعنه سعيد بن سلام العطار، والعقدي، ومعن القزاز بحديث محفوظ.

ما ضعفه أحد.

وقال ابن عدي: هو عندي صدوق.

قلت: فلماذا ذكرته في الضعفاء، وقد ذكره ابن حبان في الثقات.

عن حماد بن أبي سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت