فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 2647

ومن رءوس الضلالة.

كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون، وكان ذا نوادر وملح.

قال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل الله بطباعه، وإن المقلدين من أهل الكتاب وعباد الاصنام لا يدخلون النار، بل يصيرون ترابا، وإن من مات مصرا على كبيرة / خلد في النار، وإن أطفال المؤمنين يصيرون ترابا.

يأتي بكنيته.

ذكره ابن عدي.

وروى عن أبي يعلى، عن يحيى بن معين - أنه أشار إلى تضعيفه.

روى عنه معمر، وأبو عوانة، وجماعة.

وقد وثقه أحمد والنسائي.

وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.

وقيل: إنه ولى القضاء فلم يحمد فيه.

وذكر حديث كتاب الصدقات لابن معين فقال: لا يصح هذا الحديث.

يرويه ثمامة عن أنس، وكذا انفرد بحديث: كان قيس بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير.

وروى حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أنس - أن النبي صلى الله عليه وسلم

صلى على [قبر] (1) صبى، فقال: لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبى.

[قلت: هذا النكر.

وأما الحديثًان قبله فصحيحان أخرجهما البخاري] (1) .

أبو خليفة العبدي، بصري.

عن أبي الزبير المكي.

وعنه العدنى.

قال أبو حاتم: منكر الحديث، وكذبه ابن المديني.

انفرد بالرواية عنه محمد بن عيسى بن الطباع.

لا يعرف.

عن أبي سلمة في الأشربة.

هو أبوثفال المرى.

سيأتي.

(1) ليس في خ.

وهو في ل - عن الميزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت