ولد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد ابن علي بن عبد الرحمن العلوي، وسمع أبا القاسم بن المنثور الجهني، وأبا بكر الخطيب، وجماعة، وسكن الشام في شبيبته مدة، وبرع في العريية والفضائل.
روى عنه ابن السمعاني، وابن عساكر، وأبو موسى المديني، وكان مشاركا في علوم، وهو فقير متقنع خير دين على بدعته، وكان مفتى الكوفة ويقول: أفتى بمذهب أبي حنيفة ظاهرا وبمذهب زيد تدينا.
وحكى أبو طالب بن الهراس الدمشقي عنه أنه صرح له [بالقول] (1) بخلق القرآن وبالقدر.
وقال ابن ناصر: سمعت أبيا (2) النرسى يقول: عمر بن إبراهيم جارودي المذهب، ولا يرى الغسل من الجنابة.
مات سنع تسع وثلاثين وخمسمائة، وصلى عليه ثلاثون ألفا، وقد قرأ عليه بالروايات يعيش بن صدقة الفراتي.
سمع من شهدة الكاتبة.
تكلم فيه ابن نقطة الحافظ.
مات سنة ثنتين وستمائة (3) .
عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعًا: إن الملائكة لتستحيى من عثمان.
رواه أبو معشر البراء، عن إبراهيم بن عمر، عن أبيه، عن جده.
قال البخاري: في حديثه (4) نظر.
عن أنس في الوضوء.
لا يعرف.
وعنه شيخ الطبراني
جعفر بن حميد، فمن (5) جعفر (6) !
(1) ليس في ل.
(2) ل: ابن النرسى.
(3) في ل: سنة سبع وخمسين وستمائة، وأشار في هامشه إلى رواية الميزان هذه (4) ل: فيه نظر.
(5) ل: عن.
(6) تقدم الكلام في جعفر، وذكر فيه الحديث الذي رواه.
(هامش س) .