مع أن الاثرم سمع أبا عبد الله يقول: ما في المصريين أثبت من الليث.
وقد كان عمرو بن الحارث عندي.
ثم رأيت له أشياء مناكير.
وقال الاثرم أيضا، عن أبي عبد الله: إنه حمل على عمرو بن الحارث حملا شديدا.
وقال: يروي عن قتادة أحاديث يضطرب فيها ويخطئ.
وقال ابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم: ثقة.
وروى عمرو بن سواد، عن ابن وهب، قال: ما رأيت أحفظ من عمرو بن الحارث.
وروى أحمد بن يحيى بن وزير، عن ابن وهب، قال: لو بقى لنا عمرو بن الحارث ما احتجنا إلى مالك.
وقال أبو حاتم: لم يكن له نظير في الحفظ في زمانه.
وقال سعيد بن عفير: كان أخطب الناس وأبلغهم وأرواهم للشعر.
قلت: مات كهلا سنة ثمان وأربعين ومائة.
عداده في التابعين.
ما روى عنه
سوى أبي سفيان (1) .
ولا يدرى من أبو سفيان أيضا.
له عن عبد الله بن عمرو في جواز البعير بالبعيرين نسيئة (2) .
عن الحسن.
وعنه شباك.
وهذا إسناد مظلم لا ينهض.
6351 - عمرو بن الحصين [ق] العقيلي عن محمد بن عبد الله بن علاثة (3) ، وغيره.
(1) وكذا قال في الكنى من هذا الكتاب إن أبا سفيان لا يعرف، لكن قال في الكاشف في الكنى إن أبا سفيان ثقة، فاعلم ذلك.
وكذا في التذهيب (هامش س) .
(2) في ل: قد تقدم أن ابا حبان جعل عمرو بن حريش هو عمرو بن حبيش فالله أعلم.
(3) قال المؤلف في ترجمة محمد بن عبد الله بن علاثة - عقب حديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثا: الظاهر أنه من وضع ابن حصين (هامش س) .