فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 2647

عن إياس بن سلمة.

قال ابن معين: لا شئ.

احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية (1) ، وخلق.

وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمر وعمى، فربما لقن مما ليس من حديثه.

وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب.

قال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس.

وقال البغوي: كان من الحفاظ.

كان أحمد بن حنبل ينتقى عليه لولديه.

وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح.

وقال البخاري: حديثه منكر.

وقال النسائي: ضعيف.

(2[وروى الترمذي عن البخاري أنه ضعيف جدا.

وقال - مرة: ضعيف]2) .

وروى الميموني، عن أحمد، قال: ما علمت إلا خيرا، فقال له رجل: جاءه إنسان بكتاب الفضائل فجعل عليا أولا وأخر أبا بكر، فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: لعله أتى من غيره.

وقال صالح جزرة: سويد صدوق، إلا أنه كان عمى، فكان يلقن ما ليس من حديثه.

(3 [وروى الجنيدى، عن البخاري، قال: فيه نظر، عمى فتلقن ما ليس من حديثه] 3) .

وقال الدارقطني: ثقة.

ولما كبر ربما قرئ عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه.

وأما ابن معين فكذبه وسبه.

وروى ابن الجوزي أن أحمد قال: متروك الحديث.

سويد، عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل يا رسول الله، لو صليت على أم سعد، فصلى عليها بعد شهر، وكان غائبا.

رواه جماعة عن سويد، ولم يتابع عليه.

(1) هـ: وابن ماجة.

(2) ليس في س، خ.

(3) ليس في س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت