فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2647

وثقه أحمد، وغيره.

وقال عبد الصمد: هو فوق الثقة.

وقال أبو حاتم:

لا يحتج به.

وقال ابن عدي: يروي عن قتادة ما لا يوافق عليه.

وقال عبد الله ابن أحمد: سألت أبي عنه فقال: له مناكير.

وقد روى عنه عباد بن العوام حديثًا منكرا رواه إنسان من أهل الرى.

وعنه [- هو] (1) إبراهيم بن موسى الفراء.

قال الفراء: حدثنا عباد بن العوام، عن عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن الاحنف ابن قيس، عن العباس - مرفوعًا: لا تزال أمتى على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم.

شاذ بن فياض، حدثنا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس - مرفوعًا: الحجر الأسود من حجارة الجنة.

وروى عن أنس من قوله.

فعمر بن إبراهيم العبدي صدوق، حسن الحديث، له غلط يسير.

عمر بن إبراهيم [العبدي] (1) .

عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت حواء لا يعيش لها ولد، فنذرت لئن عاش لها ولد سمته عبد الحارث، فعاش لها ولد فسمته عبد الحارث، وإنما كان ذلك عن وحى الشيطان.

صححه الحاكم، وهو حديث منكر كما ترى.

عن محمد بن كعب القرظي، عن المغيرة بن شعبة: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما وأخبرنا بما يكون ... الحديث.

قال العقيلي: لا يتابع عليه، حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا هاشم بن هاشم، عنه.

عن عبد الملك بن عمير، وعن ابن أبي ذئب، وشعبة، وبقى إلى بعد العشرين ومائتين.

وعنه عبد الله محمد المخرمى، وإسحاق الختلى، وغيرهما.

وقد روى حديث في السابق واللاحق عن العوام بن حوشب، عن عمر بن إبراهيم مولى بنى هاشم، فيحتمل أنه هذا، على بعد.

(1) ليس في س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت