صالح بن عمر - ثقة - عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء - مرفوعًا: من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة.
توفى يزيد سنة ست وثلاثين ومائة على الصحيح، وله تسعون سنة، أو دونها بقليل.
خرج له مسلم مقرونا بآخر.
ويقال يزيد بن زياد الشامي.
عن الزهري، (1[وسليمان بن حبيب المحاربي.
وعنه وكيع، وأبو نعيم، وأبو اليمان، وعدة.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال الترمذي وغيره: ضعيف.
وقال النسائي: متروك الحديث.
مروان بن معاوية، أخبرنا يزيد بن أبي زياد الشامي، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعًا: من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله يوم القيامة مكتوب على جبهته: آيس من رحمة الله.
سئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: باطل موضوع (2) .
مروان بن معاوية، حدثنا يزيد بن زياد الدمشقي، عن الزهري] 1) ، عن عروة، عن عائشة - مرفوعًا: لا تجوز شهادة خائن، ولا خائنة، ولا مجلود في حد، ولا ظنين،
ولا ذي غمر على أخيه.
عن الشعبي.
قال أبو حاتم: لا تقوم به الحجة.
يروي عن محمد بن هلال، [عن أبيه] (3) ، عن أبي هريرة قال: كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم لا، وأستغفر الله.
قال أبو حاتم: ضعيف.
وكأن هذا موضوع (4) .
شيخ.
حدث عنه أبو إسحاق السبيعى كلمة في التفسير.
لا نعرفه.
(1) ما بين القوسين ساقط في ن.
(2) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات كذا نقله بعض مشايخنا كما رأيته بخطه (هامش س) .
(3) ليس في س.
(4) س: وكان هذا موضوعا.