علي بن مسهر، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن مولاه خالد بن عرفطة، عن عمر، قال: انتسخت كتابًا من أهل الكتاب، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدى، فقال: ما هذا الكتاب يا عمر؟ قلت: انتستخه من أهل الكتاب لنزداد به علما إلى علمنا.
فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت عيناه، فقالت الانصار: السلاح السلاح! غضب نبيكم صلى الله عليه وسلم، فجاءوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنى أتيت جوامع الكلم وخواتمه، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية، فلا تهيكوا (1) ولا يغرنكم المتهيكون.
فقال عمر: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا.
وفي هذا خبر آخر إسناده لين.
عن ابن عباس بقصة توبة داود عليه السلام.
تفرد عنه ابن جدعان.
مجهول.
عن مولاه عمرو بن حريث.
ما روى عنه سوى ابنه فطر ابن خليفة.
ذكره ابن حبان - على قاعدته في الثقات.
وخبره عن عمرو بن حريث منكر، وهو: خط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة، لان عمرو بن حريث يصبو عن مالك.
مات النبي صلى الله عليه وسلم
وهو ابن عشر سنين أو نحوها.
[الخليل]
قد سئل عنه أحمد بن حنبل فقال: أو يحدث عنه أحد! 2566 - الخليل بن جويرية العنبري.
عن أبي حمزة القصاب.
مجهول.
(1) الذى في النهاية: إن عمر أتاه بصحيفة أخذها من بعض أهل الكتاب فغضب وقال: أمتهو كون فيها يابن الخطاب.
والمتهوك: الذى يقع في كل أمر، وهو المتحير.